طهران – 28 فبراير 2026 – أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، في بيان رسمي صادر مساء السبت، أن الموجتين الثالثة والرابعة من عملية “وعد صادق 4” ما زالتا مستمرتين حتى الآن، وأن القوات المسلحة تستخدم صواريخ أكثر تطوراً ودقة من تلك المستخدمة في الموجات السابقة، في ضربات وصفت بأنها “أشد فتكاً وأدق إصابة”.
الأهداف العسكرية في قلب الكيان الإسرائيلي
أكد البيان أن الصواريخ الإيرانية أصابت بشكل مباشر ودقيق عدة أهداف استراتيجية حساسة:
- القاعدة البحرية الرئيسية لجيش الاحتلال في ميناء حيفا ورصيف السفن الحربية
- قاعدة “رمات ديفيد” الجوية (إحدى أهم قواعد سلاح الجو الإسرائيلي)
- وزارة “الأمن” (الدفاع) في منطقة “هاكريات” بتل أبيب
- المستوطنة العسكرية-الصناعية “بيت الشمس”
- مركز الصناعات العسكرية “شتود”
وأشار حرس الثورة إلى أن الضربات أدت إلى “أضرار كبيرة” في تل أبيب، حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتدمير مبنى كامل وإصابة مباشرة لأهداف عسكرية، مع ارتفاع حصيلة الإصابات إلى 21 مصاباً بينهم حالات حرجة وخطيرة، بالإضافة إلى مقتل مستوطنة.
وقالت “القناة 14” الإسرائيلية إن الدفعة الأخيرة شملت نحو 8 صواريخ باليستية، فيما أكد حرس الثورة أن الموجات المقبلة “ستكون أكثر ضرراً وأشد من العمليات السابقة”، مستفيدة من الخبرات المتراكمة والتخطيط الدقيق.
امتداد العملية إلى المحيط الهندي وقواعد أمريكية
وفي بيان تالٍ، كشف حرس الثورة تفاصيل الموجة الخامسة التي امتدت إلى المحيط الهندي:
- استهداف السفينة “MSP” التي كانت تنقل ذخيرة للسفن الأمريكية إلى ميناء جبل علي بدبي، بـ4 طائرات مسيرة، مما أدى إلى إصابتها وانفجارات متتالية وإخراجها نهائياً عن الخدمة.
- ضرب القاعدة البحرية الأمريكية في منطقة عبدالله المبارك بالكويت بـ4 صواريخ باليستية و12 مسيرة، ما أسفر عن تدمير البنية التحتية الرئيسية ومقتل وإصابة عدد كبير من القوات الأمريكية.
- استهداف السفينة الداعمة القتالية “MST” التي كانت تزود ناقلات الوقود للسفن الأمريكية في المحيط الهندي بصواريخ إيرانية دقيقة.
وختم البيان بالتأكيد:
“مقاتلو حرس الثورة سيبقون أبواب الجحيم مفتوحة أمام وحدات العدو.”
ضربات داخل السعودية والعراق لأول مرة
أعلن حرس الثورة أيضاً استهداف:
- قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية (التي تستضيف قوات أمريكية) بصواريخ ومسيرات دقيقة – وهي المرة الأولى التي يعلن فيها الحرس استهداف هدف داخل الأراضي السعودية.
- قاعدة الحرير في شمال العراق، مقر القوات الخاصة والكوماندوس الأمريكي، بضربات مباشرة ودقيقة.
الرسالة الإستراتيجية: “كل الخطوط الحمراء سقطت”
أكد حرس الثورة أن العملية مستمرة وأن القوات الإيرانية مستعدة لتوسيع نطاقها وتعميقها، بما يشمل أهدافاً ثابتة ومتحركة في المنطقة بأسرها، مستخدمة أحدث الصواريخ والمسيرات الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن الضربات تتم “بطريقة مدروسة”، مع الاستفادة من الخبرات السابقة في عمليات “وعد صادق” الثلاث الأولى.
تداعيات إقليمية وعالمية
- أسواق النفط تشهد تقلبات حادة بعد الإعلان عن استهداف ناقلات وقود وذخيرة أمريكية في المحيط الهندي.
- إغلاق مضيق هرمز أصبح احتمالاً وارداً، مما يهدد تدفق 20% من النفط العالمي.
- دول الخليج (السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين) أغلقت مجالها الجوي جزئياً ودعت إلى ضبط النفس، لكنها أكدت حقها في الرد على أي انتهاك لسيادتها.
- الأمم المتحدة ومجلس الأمن يواجهان ضغوطاً متزايدة لعقد جلسة طارئة، وسط تحذيرات من تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة.
مع استمرار الموجات الصاروخية الإيرانية، وتوسع نطاق العمليات من “تل أبيب” إلى المحيط الهندي، يبدو أن الرد الإيراني لم يعد مجرد دفاع، بل تحول إلى رسالة استراتيجية واضحة: أي عدوان سيُقابل بقوة أكبر، ولن تكون هناك خطوط حمراء بعد اليوم.
🌍 WORLDNABD
تحليل استراتيجي للشؤون العالمية
🧭 نفهم القوة… ونفكك العالم
🔎 www.worldnabd.com



