في قرار وُصف بأنه “تصعيد خطير”، أعلنت إسرائيل يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 تقييد دخول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة خلال شهر رمضان المبارك، بحد أقصى 10 آلاف مصلٍّ فقط لكل جمعة، وذلك بعد الحصول على تصريح أمني مسبق يومي مخصص لكل صلاة.
Contents
تفاصيل القرار الإسرائيلي الرسمي
أصدر مكتب منسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية (COGAT) بيانًا جاء فيه:
- بعد “تقييم أمني”، وافق “المستوى السياسي” على السماح بدخول 10 آلاف مصلٍّ فلسطيني فقط من الضفة الغربية لصلاة الجمعة طوال رمضان.
- يشترط الحصول على تصريح يومي مخصص لكل صلاة جمعة.
- الفئات المسموح لها الدخول دون قيد عددي (مع تصريح أمني):
- الرجال فوق 55 عامًا.
- النساء فوق 50 عامًا.
- الأطفال حتى 12 عامًا برفقة أحد الأقارب من الدرجة الأولى.
- يُلزم المصلون بإجراء توثيق رقمي (تأكيد العودة) عند المعابر لدى عودتهم إلى الضفة الغربية في نهاية اليوم.
مقارنة بالسعة الطبيعية للمسجد الأقصى
- في أيام الجمعة العادية وخلال رمضان، يستوعب المسجد الأقصى (بما في ذلك الساحات والمصليات المسقوفة والمناطق المشجرة) ما بين 350 ألف و400 ألف مصلٍّ.
- خلال السنوات السابقة (قبل 2023)، كان عشرات الآلاف من أهل الضفة يؤدون صلاة الجمعة في الأقصى خلال رمضان.
- القرار الحالي يمثل انخفاضًا دراماتيكيًا في عدد المصلين المسموح لهم الوصول من الضفة، ويُعتبر الأكثر تقييدًا منذ سنوات.
السياق السياسي والأمني
- تزايدت القيود بشكل ملحوظ منذ بدء الحرب على غزة في 8 أكتوبر 2023، والتي أدت – وفق إحصاءات فلسطينية – إلى مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء.
- يرى الفلسطينيون في هذه الإجراءات جزءًا من سياسة مستمرة لـتهويد القدس الشرقية، طمس هويتها العربية والإسلامية، وتغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
- يتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال 1967 أو ضم 1980.
ردود الفعل الأولية
- الأوقاف الإسلامية في القدس: وصفت القرار بأنه “اعتداء صارخ على حرية العبادة” و”محاولة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى”.
- حركة حماس: اعتبرته “جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات” ودعت إلى تصعيد المقاومة الشعبية.
- السلطة الفلسطينية: طالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف “التقييد غير المسبوق” لحرية العبادة.
تقرير وكالة الأناضول
نبض العالم – World Nabd منصة للتحليل السياسي العميق والأخبار الموثوقة. تابعونا على www.worldnabd.com للمزيد من التغطيات الدقيقة حول القدس والأقصى في رمضان 2026.



